محتويات

  • ١ عاد قوم النبي هود
  • ٢ قصة قوم عاد
    • ٢.١ تكذيب قوم عاد نبيهم
    • ٢.٢ عذاب قوم هود 
  • ٣ المراجع
من هم قوم هود

‘);

عاد قوم النبي هود

يرجع نسب عاد إلى عاد بن عُوض بن إرم بن سام بن نوح عليه السلام،[١] وللعلماء قولان في قوم عاد، أحدهما: أن عاد قبيلتان وليس قبيلة واحدة: عاد الأولى، وعاد الآخرة، واستنتجوا ذلك من قوله تعالى: وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الأُولَى[٢]، فطالما ذُكر عاد الأولى، فمعناه أن هناك عاد ثانية وهي عاد الآخرة، وهي قبيلة عاد التي نَزَلت في الأحقاف.[٣]

ورأى بعض أهل العلم أن عاد هي قبيلة واحدة، وأن ورود كلمة عاد الأولى في القرآن الكريم، يعود لتقدّم زمنها ومضي فترة طويلة على وجودها، وأنها هي ذاتها عاد التي نزلت في منطقة الأحقاف،[٣] واستندوا برأيهم هذا على قوله تعالى: وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ[٤].

عاش قوم عاد في منطقة اسمها الأحقاف في حضرموت، وتميّزوا ببناء القصور الضخمة والأعمدة الشاهقة والمنازل العظيمة، حتى أصبحوا مضربًا للمثل في طريقة بنائهم التي ليس لها مثيل، وقد كانوا أولي بأسٍ شديدٍ وقوة، ولكنهم كذبوا نبيهم هود، فعاقبهم الله على ذلك.[٥]